**”مصيدة شرق النيل: من المسؤول عن تحويل الكوبري إلى طريق للموت؟”
كتبت/بسمه فتحى
لم تكن مجرد لحظة غدر، بل كانت “جريمة معلنة” بطلها الإهمال. في ظلام دامس، وبينما كان النيل ينساب بهدوء، سقط ثلاثة من زهور شبابنا في جوفه، لا لشيء إلا لأن “الأمان” سقط من حسابات المسؤولين. هل أصبح كوبري شرق النيل معبراً للآخرة بدلاً من كونه شريانًا للحياة؟
وف ظل غياب الإضاءة (الكشافات المعطلة أو غير الموجودة)
* لماذا لم يتم تركيب عواكس ضوئية (عين قط) أو علامات إرشادية بسيطة كانت كفيلة بتنبيه الشباب
* أين غاب دور “هيئة الطرق والكباري” و”المحليات”؟
* لماذا تُترك أرواح الناس رهينة لكشاف محروق أو حاجز مكسور
إن دماء هؤلاء الشباب في رقبة كل مسؤول يملك قرار الإصلاح ولم يتحرك. نحن لا نطالب بمعجزات، نحن نطالب بـ “نور” يبدد ظلام الطريق، وبـ “سور” يحمي من السقوط. فهل ننتظر كارثة رابعة لنبدأ التحرك؟